الأخبار التقنية

هل امازون منعت موظفيها من استخدام تطبيق تيك توك ؟

امازون

بعد الضجة التي خلفها قرارها، نفت امازون أمرها لموظفيها بحذف تطبيق الفيديوهات القصيرة تيك توك من هواتفهم ، بالرغم من انها سبق و أرسلت لهم رسالة عبر البريد الالكتروني تدعوهم فيها لوقف استخدام التطبيق و حذفه نهائيا من هواتفهم المحمولة ، هذه الموضوع عرف انتشارا واسعا عبر تويتر و منصات التواصل الاجتماعي طيلة يوم امس الجمعة.

مقتطف من الرسالة التي تم تداولها و التي وجهتها امازون للمستخدمين تقول : “بسبب خطره الأمني ، لم يعد مسموحا باستخدام تطبيق تيك توك على الهواتف التي يتم الولوج عبرها للبريد الالكتروني الخاص ب امازون، اذا كنت تستخدم تطبيق تيك توك على جهازك فيتوجب عليك حذفه قبل متم 10 من يوليوز الحالي و ذلك للحفاض على ولوجك للبريد الالكتروني ل امازون عبر الهاتف.” المصدر اسفله…

بعد افصاح البيت الأبيض عن نيته في حظر تطبيق تيك توك و معه التطبيقات الصينية في أمريكا ، و كما جاء في تقرير لنيويورك تايمز … بان شركة امازون تطالب موظفيها بحذف تطبيق تيك توك من هواتفهم المحمولة بسبب مخاطره الأمنية، الا ان امازون نفت ذلك بحجة ان الايميل تم ارساله لبعض مستخدميها بالخطأ.

“صباح اليوم تم ارسال رسالة لبعض موظفينا بالخطأ ، ليس هناك أي تغيير في سياسة امازون تجاه تطبيق تيك توك”

تصريح للناطق الرسمي باسم امازون

و في رد لتيك توك قال متحدثها الرسمي على ان امازون لم تتواصل معها قبل ارسالها للرسالة لموظفيها، و لم تفهم الشركة سسبب مخاوف امازون و تدعوها للحوار من اجل حل جميع المشاكل التي قد تواجههم و لتمكين موظفيها من البقاء ضمن مستخدمي تطبيقها.

تيك توك المملوكة لشركة بيت دانس الصينية كانت و لا زالت تتير ضجة إعلامية عبر العالم بسب الشكوك الأمنية التي تحوم حولها خصوصا مع ارتفاع مستخدميها في جميع انحاء العالم، التطبيق الشهير بالفيديوهات الاجتماعية القصيرة تم حظره مؤخرا داخل الهند رفقة تطبيقات صينية أخرى و تنوي أمريكا حظره أيضا و دائما بسبب مخاطره على الامن القومي حسب ادعائهم، تيك توك كان قد تفاجأ سابقا بخلل في امن تطبيقه جعل منه ينتهك خصوصية مستخدميه اذ كان يحتفظ بما ينسخ من كتابات على الأجهزة مما كان يسمح له بالاطلاع على خصوصية مستخدميه و على أقنانهم السرية، هذا العطب حسب تيك توك قد تم إصلاحه الا ان الشكوك لا زالت مستمرة حول التطبيق و لعل من اهم ما سيجعله في هذه الدوامة هو صلته بالصين و حزبها الحاكم في ضل صراعها مع الولايات المتحدة الأمريكية.